مؤتمر الطفولة المبكرة
نمو الطفل، وتعلمه في القرن الحادي والعشرين
كلية هند الحسيني - جامعة القدس
مقدمـة
وقد انفتح باب الدراسة والبحث في هذه المرحلة على مصراعيه أمام المنظّرين والتربويين والباحثين، من فروبل وجون ديوي ومونتيسوري وبياجيه وفيغوتسكي وملاغوتزي وسواهم، سعياً إلى فهم أعمق لنماء الطفل وتعلمه، واكتشاف أفضل الممارسات الكفيلة بتطويره. وقد أسهمت التوجهات التربوية الكبرى، كمونتيسوري الجديدة، وريجيو إيميليا، والممارسات الملائمة نمائياً، والتعلم المتمركز حول الطفل، والنهج الشمولي التكاملي، في تعميق الوعي بأهمية هذه المرحلة، ووضع معايير لقياس جودة الخدمات والبرامج المقدّمة للأطفال.
تُعنى برامج تربية الطفولة المبكرة بالأطفال منذ مرحلة ما قبل الولادة وحتى سن التاسعة، وعليه فإن الاستثمار في هذه البرامج يُمثّل أولوية قصوى للمؤسسات والحكومات وصانعي القرار؛ إذ تُعدّ مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة التكوين الخصب في حياة الإنسان، ذات التأثير البالغ على شخصيته وكينونته ومساره التطوري (Khales, 2015؛ Yoshikawa, Weiland, & Brooks-Gunn, 2016؛ Hayes et al., 2013).
وقد انفتح باب الدراسة والبحث في هذه المرحلة على مصراعيه أمام المنظّرين والتربويين والباحثين، من فروبل وجون ديوي ومونتيسوري وبياجيه وفيغوتسكي وملاغوتزي وسواهم، سعياً إلى فهم أعمق لنماء الطفل وتعلمه، واكتشاف أفضل الممارسات الكفيلة بتطويره. وقد أسهمت التوجهات التربوية الكبرى، كمونتيسوري الجديدة، وريجيو إيميليا، والممارسات الملائمة نمائياً، والتعلم المتمركز حول الطفل، والنهج الشمولي التكاملي، في تعميق الوعي بأهمية هذه المرحلة، ووضع معايير لقياس جودة الخدمات والبرامج المقدّمة للأطفال.
غير أن العالم اليوم يمرّ بتحولات متسارعة وعميقة تطال جميع جوانب الحياة؛ فالثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي والمتغيرات الاجتماعية والسياسية والبيئية تُعيد رسم ملامح العالم الذي يولد فيه الأطفال وينشؤون، مما يُلقي بتحديات غير مسبوقة على مؤسسات الطفولة المبكرة، ويستدعي مراجعة جوهرية للرؤى والممارسات والسياسات التربوية. ويزداد هذا التحدي تعقيداً في السياق الفلسطيني، ولا سيما في مدينة القدس التي تواجه ضغوطاً استثنائية تمسّ الهوية والمرجعية والحق في التعليم.
وانطلاقاً من هذا الواقع المتشعّب، ولاستكمال ما أرساه المؤتمر الأول من أُسس، تحتضن جامعة القدس مؤتمرها الثاني للطفولة المبكرة تحت عنوان "الطفولة في عالم متغير — نمو الطفل وتعلمه في القرن الحادي والعشرين"، جامعاً باحثين وأكاديميين من داخل فلسطين وخارجها، لتقديم أوراق بحثية علمية وتجارب ميدانية حيّة تُسهم في مناصرة قطاع الطفولة المبكرة وتطوير منظومته.
تتنوع محاور المؤتمر لتشمل: التحولات العالمية وانعكاساتها على الطفولة المبكرة، والبيئات التعليمية الداعمة للنمو في ظل التغير، والتكنولوجيا والطفل بين الفرص والمخاطر، والتنشئة الاجتماعية والعاطفية في عالم متسارع، وحقوق الطفل الفلسطيني وصمود مؤسسات الطفولة، فضلاً عن ورش عمل ميدانية لمعلمات رياض الأطفال. وستُنشر أبحاث المؤتمر في كتيب علمي محكّم، مع إتاحة المشاركة عن بُعد عبر منصة زووم، لتكون نتائجه رافداً حقيقياً نحو نهضة تربوية شاملة في مؤسسات الطفولة المبكرة.
محاور المؤتمر
ثمانية محاور علمية تناقش واقع الطفولة المبكرة وتستشرف فرص نمو الطفل وتعلّمه في عالم متغير.
-
المحور الأول
التحولات العالمية وانعكاساتها على الطفولة المبكرة
-
المحور الثاني
بيئات التعلم الداعمة لنمو الطفل وتعلمه في ظل التغير
-
المحور الثالث
التكنولوجيا والوسائط الرقمية في الطفولة المبكرة — الفرص والمخاطر
-
المحور الرابع
التنشئة الاجتماعية والعاطفية للطفل في عالم متسارع
-
المحور الخامس
حقوق الطفل الفلسطيني وتعزيز الصمود
-
المحور السادس
الأسرة شريكاً في نمو الطفل وتعلمه
-
المحور السابع
التعلم الشامل والملائم للتنوع
-
المحور الثامن
دمج الأهل ومشاركتهم في نمو الطفل وتعلمه
شروط المشاركة في المؤتمر
يرجى الالتزام بالشروط والمواعيد الآتية عند إعداد الملخص والبحث العلمي.
متطلبات تقديم الملخص
-
أن يتسم البحث بالأصالة والمنهجية العلمية.
-
إرسال الملخص باللغة العربية.
-
يتضمن الملخص اسم المتقدم، ورقمه، وعنوانه، ومسماه الوظيفي، والمؤسسة التابع لها، وعنوان البحث وهدفه، والمشاركين (العينة)، والمنهجية، والأدوات، والنتائج، والكلمات المفتاحية.

